عميد التطوير الأكاديمي والجودة

كلمة العميد   

تتمتع عمادة التطوير الأكاديمي والجودة بدعم لا ينقطع من قيادات الجامعة ممثلة في معالي مدير الجامعة وسعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة ، الأمر الذي يجعل منسوبيها يستشعرون المزيد من الثقة والمسؤولية في تنفيذ مهامهم ويدفعهم نحو بذل المزيد من الجهد لتحسين أداء العمادة بشكل خاص ، الأمر الذي ينعكس على تحسين منظومة التطوير والجودة بالجامعة على اختلاف وحداتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية والإدارية بما يحقق رؤية الجامعة ورسالتها.

ولقد أدى مساندة القيادة ودعمها إلى تحقيق الجامعة لمراكز متقدمة وفق مؤسسات تصنيف الجامعات العالمية ؛ حيث حصلت الجامعة خلال عام 2014 على : المركز (604) عالميًا والأولى سعوديًا في مجال تطوير الأداء وذلك وفقًا لتصنيف QS البريطاني ، وعلى المراكز: (5) سعوديًا ، (27) عربيًا من بين (91) جامعة في (16) دولة عربية في مجال البحوث الأكاديمية وفقًا لتصنيف US News ، والمراكز: (5) سعوديًا ، (18) عربيًا، (93) على مستوى الشرق الأوسط وفق تصنيف Webo Matrix الإسباني الخاص بترتيب المواقع الإلكترونية للجامعات.

وتستمر عمادة التطوير الأكاديمي والجودة في تنفيذ مهامها ومسؤولياتها الأساسية في تطوير معارف ومهارات منسوبي جامعة الملك خالد على المستويات الأكاديمية والمهنية والبحثية من خلال برامج تدريبية محلية ودولية، ومتابعة وضمان تطبيق معايير الجودة بكافة وحدات الجامعة ، والسير بخطى حثيثة وثابتة نحو تهيئة الجامعة وبرامجها الأكاديمية للحصول على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي والبرامجي قريباً إن شاء الله .

ومن بين الأهداف التي تبذل العمادة حاليًا قصارى جهدها في تحقيقها البدء في تنفيذ مشروعات كبيرة وسباقة بين الجامعات السعودية والإقليمية والتي تتمثل في التحول من النظام الورقي إلى النظام الإلكتروني فيما يتعلق بقياس واستطلاع آراء الطلاب والخريجين وجهات التوظيف ، وربط أنظمة الاعتماد بالجامعة إلكترونيًا بالهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي .     

إن هذه الجهود والمشاريع وغيرها الكثير الذي قد لا يتسع المجال لسردها عبر هذه الكلمات الموجزة لم يتم إلا بتوفيق الله تعالى في المقام الأول ودعم قيادات الجامعة ثانيًا وجهود كافة منسوبي العمادة والمستشارين والإداريين رجالاً ونساءً ، وفي هذا المجال لا يفوتني أن أشيد بجهود عميد التطوير الأكاديمي والجودة السابق سعادة الدكتور عمر عقيل الذي كان له السبق في وضع اللبنات الأولى للعمادة والأسس التي تسير على هداها الجهود الحالية لمنسوبي العمادة الذين يزداد إصرارهم على استكمال المسيرة والارتقاء دومًا باسم جامعة الملك خالد لمصاف الجامعات المعتمدة ذات السمعة المتميزة محليًا وإقليميًا ودولياً بما يعود بالخير والنماء على وطننا الغالي وجامعتنا الحبيبة.    

 

عميد التطوير الأكاديمي والجودة

الدكتور/ مرزن بن عوضه الشهراني