الأخبار
عقدت عمادة التطوير والجودة يوم الاثنين 11/05/2026م بقاعة التدريب بمقر العمادة ورشة عمل بعنوان "مؤشرات الأداء والمقارنات المرجعية القياس والتحليل، وإعداد التقارير"، قدمها الدكتور / محمود رمضان عزام، أحد مستشاري العمادة، بحضور نحو 30 مشاركًا من منسوبي الجامعة.
هدفت الورشة إلى قياس مؤشرات الأداء وتحليلها وإعداد التقارير الخاصة بها ، وما يتضمن ذلك من خطوات إجرائية
وتناولت الورشة عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها:
مؤشرات الأداء (مفهومها، أهميتها).
مؤشرات الأداء وعلاقتها بمعايير الاعتماد البرامجي.
قياس مؤشرات الأداء (طريقة حساب المؤشر، طرق جمع البيانات).
المقارنات الرجعية تعريفها، أهميتها، أنواعها، اختيار المقارنة المرجعية، تحليل الفجوات.
بطاقة مؤشر الأداء.
إعداد تقرير مؤشرات الأداء (التحليل، التفسير، صياغة توصيات التحسين).
كما تضمنت الورشة أنشطة تطبيقية ونقاشات تفاعلية حول أمثلة تطبيقية لقياس مؤشرات الأداء وإعداد البطاقات الخاصة بها، وإعداد تقاريرها، وقد شهدت تفاعلا إيجابيا كبير من المشاركين.
وفي ختام الورشة، أكد مقدمها أن مؤشرات الأداء أحد المتطلبات الأساسية لتقدم البرامج للاعتماد، وأهمية قياسها بشكل دوري سنوي لإعداد التقارير الخاصة بها والاستفادة من ذلك في إعلاق دائرة الجودة أثناء كتابة الدراسة الذاتية للبرامج المتقدمة للاعتماد.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود عمادة التطوير والجودة لدعم البرامج الأكاديمية، ونشر ثقافة الجودة، وتمكين منسوبي الجامعة من تطبيق أفضل الممارسات في ضمان الجودة والاعتماد.
عقدت عمادة التطوير والجودة يوم الأربعاء 12-11-1447 هـ الموافق 29-04-2026م بقاعة التدريب بمقر العمادة ورشة عمل بعنوان " قياس نواتج التعلم وتقاريرها: تصميم أدوات القياس، تحديد مستويات الأداء، تحليل النتائج، واتخاذ القرار "، قدمها الأستاذ الدكتور عاصم محمد إبراهيم عمر، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التر بية ومستشار بعمادة التطوير والجودة، بحضور نحو 28 مشاركًا من منسوبي الجامعة.
هدفت الورشة إلى توضيح أهمية قياس نواتج التعلّم بدقة، وتحديد الضوابط الأساسية لعملية قياس نواتج التعلّم، وتقديم تطبيقات حول إجراءات قياس نواتج تعلّم المقرر الدراسي، وإجراءات قياس نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي، وكيفية إدخال نواتج التعلم للمقرر الدراسي والبرنامج في النماذج المعتمدة من هيئة تقويم التعلم والتدريب لتقرير المقرر الدراسي وتقرير البرنامج الأكاديمي.
وتناولت الورشة المحاور الرئيسة التالية:
1- أهمية قياس نواتج التعلّم
2- ضوابط إجراء عملية قياس نواتج التعلم:
3- إجراءات قياس نواتج التعلم
4- قياس نواتج التعلم على مستوى المقرر الدراسي
المرحلة الأولى: التخطيط لقياس نواتج تعلم المقرر الدراسي
المرحلة الثانية: تنفيذ خطة قياس نواتج تعلم المقرر الدراسي
المرحلة الثالثة: إعداد تقرير قياس نواتج تعلم المقرر الدراسي، وخطة التحسين المناسبة
المرحلة الرابعة: تنفيذ خطة تحسين نواتج تعلم المقرر الدراسي
5- قياس نواتج التعلم على مستوى البرنامج الأكاديمي
• المرحلة الأولى: التخطيط لقياس نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي
• المرحلة الثانية: تنفيذ خطة قياس نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي
• المرحلة الثالثة: إعداد تقرير قياس نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي وخطة التحسين
• المرحلة الرابعة: تنفيذ خطة تحسين نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي
6- إدخال نتائج قياس نواتج التعلم
• أولاً: إدخال نتائج قياس نواتج تعلم المقرر في تقرير المقرر
• ثانيًا: إدخال نتائج قياس نواتج تعلم البرنامج في تقرير البرنامج
كما تضمنت الورشة أنشطة تطبيقية ونقاشات تفاعلية حول كيفية قياس نواتج التعلم باستخدام النماذج المعدة لذلك على مستوى المقرر الدراس، وعلى مستوى البرنامج الأكاديمي. وتم تزويد المتدربين بالمادة التدريبية ومصادر التعلم الداعة لقياس نواتج التعلم.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود عمادة التطوير والجودة لدعم البرامج الأكاديمية، ونشر ثقافة الجودة، وتمكين منسوبي الجامعة من تطبيق أفضل الممارسات في ضمان الجودة والاعتماد.
يسرّ عمادة التطوير والجودة أن تتقدم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة حصول برنامج بكالوريوس الإعلام والاتصال على الاعتماد البرامجي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، وذلك للفترة من ديسمبر 2025م حتى نوفمبر 2028م.
ويُعد هذا الإنجاز تأكيدًا على التزام البرنامج بتطبيق أعلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وحرصه على تقديم مخرجات تعليمية متميزة تلبي احتياجات سوق العمل، وتواكب أفضل الممارسات في مجال الإعلام والاتصال.
كما يعكس هذا الاعتماد الجهود التكاملية المبذولة من قبل إدارة البرنامج ومنسوبيه، والدعم المستمر من قيادة الجامعة، بما يسهم في تعزيز التميز المؤسسي والارتقاء بجودة البرامج الأكاديمية.
سائلين الله دوام التوفيق والسداد، ومزيدًا من النجاحات والإنجازات.
نظّمت عمادة التطوير والجودة ورشة عمل بعنوان «البحث العلمي وخدمة المجتمع: ورشة لتعزيز التخطيط والتنفيذ وتوثيق المخرجات»، وذلك يوم الثلاثاء 11-11-1447هـ الموافق 28-04-2026، في قاعة التدريب بمقر العمادة، بمشاركة 21 من منسقي البحث العلمي والدراسات العليا ومنسقي خدمة المجتمع وقدّم الورشة د. فتحي سالم الكلابي، حيث تناول خلالها أهمية التخطيط المنهجي في مجالي البحث العلمي وخدمة المجتمع، ودورهما في دعم جودة البرامج الأكاديمية وتحقيق متطلبات الاعتماد.
وهدفت الورشة إلى رفع مستوى وعي المشاركين بآليات ربط أهداف البرامج الأكاديمية بالاتجاهات الاستراتيجية للجامعة، إلى جانب تنمية مهارات إعداد خطط بحثية ومجتمعية متكاملة وفق معايير علمية قابلة للقياس والتقويم.
واستعرضت الورشة عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها: الإطار المفاهيمي للبحث العلمي وخدمة المجتمع، وآليات مواءمة الأهداف مع الاستراتيجيات المؤسسية، إضافة إلى إعداد مصفوفات الاتساق بين الأهداف والأنشطة والمؤشرات، وطرق قياس الأداء وتقويم الأثر.
كما تضمنت الورشة تطبيقات عملية وتدريبات تفاعلية ركزت على إعداد خطط بحثية متكاملة، وتحليل مدى توافقها مع توجهات الجامعة، إلى جانب التأكيد على أهمية توثيق المخرجات وإعداد الأدلة والشواهد الداعمة، خاصة في ظل متطلبات هيئة تقويم التعليم والتدريب.
وفي ختام الورشة، تم التأكيد على أن تحقيق التميز في البحث العلمي وخدمة المجتمع يتطلب تخطيطًا استراتيجيًا قائمًا على التكامل بين أهداف البرامج واحتياجات المجتمع وسوق العمل، مع أهمية المتابعة المستمرة وقياس الأثر لضمان التحسين المستدام.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود عمادة التطوير والجودة في دعم البرامج الأكاديمية وتعزيز ثقافة الجودة، حيث شهدت تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، ما أسهم في تحقيق أهدافها وإثراء مخرجاتها.
عقدت عمادة التطوير والجودة يوم الأحد 09-11-1447 هـ الموافق 26-04-2026م بقاعة التدريب بمقر العمادة ورشة عمل بعنوان "دراسة جدوى البرامج الاكاديمية: الأسس العملية والتطبيق العملي"، قدمها الدكتور وليد السيد ، الاستاذ م ورئيس قسم ادارة الاعمال سابقا، بحضور نحو 20 مشاركًا من منسوبي الجامعة.
هدفت الورشة إلى فهم المفاهيم الأساسية لدراسة جدوى البرامج الأكاديمية، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، وتحديد احتياجات سوق العمل، وقياس الفجوة بين العرض والطلب، بما يسهم في اتخاذ قرارات أكاديمية مبنية على البيانات والأدلة. كما تناولت الورشة آليات تصميم البرامج الأكاديمية الجديدة وتقييم جدواها الاقتصادية والأكاديمية، إضافة إلى استعراض متطلبات الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة ذات الصلة
وتناولت الورشة عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها:
المحور الأول: مدخل إلى دراسة جدوى البرامج الأكاديمية
المحور الثاني :تحليل الاحتياج والسوق
المحور الثالث :المواءمة الاستراتيجية
المحور الرابع : التصميم الأكاديمي الأولي
المحور الخامس : دراسة الجدوى التشغيلية
المحور السادس : دراسة الجدوى المالية
المحور السابع : تحليل المخاطر
كما تضمنت الورشة أنشطة تطبيقية ونقاشات تفاعلية حول حالات عملية، حساب مؤشرات العرض والطلب وحساب فجوة الطلب وتقدير المخاطر ووضع سيناريوهات التعامل مع تلك المخاطر وتطبيق حساب التكاليف التشغيلية والمالية وحساب نقطة التعادل للبرامج الاكاديمية.
وفي ختام الورشة، أكد مقدمها أن منهجية دراسة الجدوى للبرامج الاكاديمية تضمن تصميم برامج قائمة على احتياج حقيقي كما تسهم بشكل واضح من رفع من كفاءة وتأهيل الخريجين، تمكّن الجامعات (جامعة الملك خالد) من تقديم برامج نوعية ومتميزة. وتسهم في بناء سمعة أكاديمية قوية محليًا ودوليًا.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود عمادة التطوير والجودة لدعم البرامج الأكاديمية، ونشر ثقافة الجودة، وتمكين منسوبي الجامعة من تطبيق أفضل الممارسات في ضمان الجودة والاعتماد.
عقدت عمادة التطوير والجودة يوم الأربعاء 05-11-1447هـ الموافق 22-04-2026 م بقاعة التدريب بمقر العمادة ورشة عمل بعنوان " ربط مؤشرات الأداء للبكالوريوس والدراسات العليا بأهداف الجامعة الاستراتيجية وفق معايير هيئة التقويم والتعلم والتدريب"، قدمها الأستاذ الدكتور / فوزى عارف إبراهيم على، مستشار العمادة، بحضور نحو 55 مشاركًا من منسوبي الجامعة.
هدفت الورشة إلى تعزيز فهم مؤشرات الأداء لبرامج البكالوريوس والدراسات العليا / الماجستير والدكتوراه، وتوضيح مفاهيم الحوكمة وتوزيع الأدوار والمسؤوليات داخل البرامج الأكاديمية، إضافة إلى استعراض آليات التطبيق العملي، وتحليل مؤشرات الأداء وآليات القياس، وربطها بالأهداف الاستراتيجية، وبناء خطط تحسين فعالة تدعم الاعتماد الأكاديمي وترسخ ثقافة التحسين المستمر.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها:
• مفهوم مؤشرات الأداء للبرامج المختلفة داخل القسم
• تصانيف المؤشرات.
• استعراض الأهداف الاستراتيجية الستة للجامعة .
• الحديث بالتفصيل عن مؤشرات الأداء لبرنامج البكالوريوس
• الحديث بالتفصيل عن مؤشرات الأداء لبرنامج الدراسات العليا
• الربط بين مؤشرا الأداء والأهداف الاستراتيجية للبرنامج
• آليات القياس والمتابعة
كما تضمنت الورشة أنشطة تطبيقية ونقاشات تفاعلية حول حالات عملية، مثل تحليل نتائج رضا الطلاب عن المقررات والمحتوى وأساليب التدريس المتعددة للبرنامج، وقياس نواتج التعلم، وآليات معالجة تدنى مؤشر الأداء الأكاديمي، بما يعزز اتخاذ القرار المبني على البيانات.
وفي ختام الورشة، أكد مقدمها أن الجودة مسؤولية مشتركة، وأن وضوح الأدوار والحوكمة الفاعلة يمثلان أساسًا لتحقيق التحسين الدائم والمستمر، وأن الاعتماد الأكاديمي نتيجة طبيعية لنظام جودة متكامل وفعّال.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود عمادة التطوير والجودة لدعم البرامج الأكاديمية، ونشر ثقافة الجودة، وتمكين منسوبي الجامعة من تطبيق أفضل الممارسات في ضمان الجودة والاعتماد.