قياس نواتج التعلم وتقاريرها: تصميم أدوات القياس، تحديد مستويات الأداء، تحليل النتائج، واتخاذ القرار
عقدت عمادة التطوير والجودة يوم الأربعاء 12-11-1447 هـ الموافق 29-04-2026م بقاعة التدريب بمقر العمادة ورشة عمل بعنوان " قياس نواتج التعلم وتقاريرها: تصميم أدوات القياس، تحديد مستويات الأداء، تحليل النتائج، واتخاذ القرار "، قدمها الأستاذ الدكتور عاصم محمد إبراهيم عمر، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التر بية ومستشار بعمادة التطوير والجودة، بحضور نحو 28 مشاركًا من منسوبي الجامعة.
هدفت الورشة إلى توضيح أهمية قياس نواتج التعلّم بدقة، وتحديد الضوابط الأساسية لعملية قياس نواتج التعلّم، وتقديم تطبيقات حول إجراءات قياس نواتج تعلّم المقرر الدراسي، وإجراءات قياس نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي، وكيفية إدخال نواتج التعلم للمقرر الدراسي والبرنامج في النماذج المعتمدة من هيئة تقويم التعلم والتدريب لتقرير المقرر الدراسي وتقرير البرنامج الأكاديمي.
وتناولت الورشة المحاور الرئيسة التالية:
1- أهمية قياس نواتج التعلّم
2- ضوابط إجراء عملية قياس نواتج التعلم:
3- إجراءات قياس نواتج التعلم
4- قياس نواتج التعلم على مستوى المقرر الدراسي
المرحلة الأولى: التخطيط لقياس نواتج تعلم المقرر الدراسي
المرحلة الثانية: تنفيذ خطة قياس نواتج تعلم المقرر الدراسي
المرحلة الثالثة: إعداد تقرير قياس نواتج تعلم المقرر الدراسي، وخطة التحسين المناسبة
المرحلة الرابعة: تنفيذ خطة تحسين نواتج تعلم المقرر الدراسي
5- قياس نواتج التعلم على مستوى البرنامج الأكاديمي
• المرحلة الأولى: التخطيط لقياس نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي
• المرحلة الثانية: تنفيذ خطة قياس نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي
• المرحلة الثالثة: إعداد تقرير قياس نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي وخطة التحسين
• المرحلة الرابعة: تنفيذ خطة تحسين نواتج تعلم البرنامج الأكاديمي
6- إدخال نتائج قياس نواتج التعلم
• أولاً: إدخال نتائج قياس نواتج تعلم المقرر في تقرير المقرر
• ثانيًا: إدخال نتائج قياس نواتج تعلم البرنامج في تقرير البرنامج
كما تضمنت الورشة أنشطة تطبيقية ونقاشات تفاعلية حول كيفية قياس نواتج التعلم باستخدام النماذج المعدة لذلك على مستوى المقرر الدراس، وعلى مستوى البرنامج الأكاديمي. وتم تزويد المتدربين بالمادة التدريبية ومصادر التعلم الداعة لقياس نواتج التعلم.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود عمادة التطوير والجودة لدعم البرامج الأكاديمية، ونشر ثقافة الجودة، وتمكين منسوبي الجامعة من تطبيق أفضل الممارسات في ضمان الجودة والاعتماد.